الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لا بأس أن تعطيها ما وعدتها به ما دام تكلمت وحاولت، ومسألة الإقناع ليست بيدها، فمنحك الهدية لها يزيدها ثقة بك وهو من الإحسان وحسن الأخلاق والمعاملة التي يحبها كل مؤمن صالح ويرغّب بها الدين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.