بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن كان المقصود هو النوم فوق القبر مباشرة فهو محرم بقول النبي صلى الله عليه وسلم:( لأن يقعد أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر).
وأما إن كان المقصود هو الجلوس بجواره والدعاء له، فالأفضل زيارته ثم الانصراف والدعاء له بظهر الغيب.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 15.02.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/2943