عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
114 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم أصحاب الفضيلة، انا زوجة وأم لولدين وبنتين أعمل أستاذة جامعية ولي راتب لا بأس به ومنذ اكثر من 10 سنوات ومصاريف العائلة انا التي اتحمل ثلثيها تقريبا وزوجي عنده راتب تقاعدي ولكنه يساوي ربع راتبي واحيانا يعمل في بيع اراض زراعية لا يملكها ويأخذ عمولة عليها اكتشفت انه يعطي جزءا من راتبه ومما يربحه بين فترة واخرى لأخته المطلقة التي لديها راتبا ضعف راتبه ولها 3 اولاد وتسكن في بيت ابيها المتوفى مع امها يعني لا تتحمل مصاريف ايجار بيت، وزوجي يعطي والدته من راتبه كل شهر ولا اعرف هل هذا واجب عليه ام لا، علما انها ايضا عندها معاش يكفيها ولكنها تجمعه للزمن وتصرف جزءا منه على بيتها وابنتها وتطلب من زوجي مالا بحجة احتياجها  ولكنها تعطيه لبناتها صاحبات الوظيفة أو لشراء احتياجاتها الخاصة او أعطاء هدايا لاقربائها وجيرانها، فهل لي حق بمنع زوجي من اعطاءهم هذه المبالغ واقول له بأني اتعب في عملي وارهق نفسي من اجل بيته واولاده وهو يعطي لأهله ما هو حق لنا؟ علما أني قد اشترطت عليه قبل الزواج اكمال الدراسة والعمل ومنذ ان اصبحت زوجة له لم اقصر ابدا ببيع اي شيء املكه من مصوغات ذهبية جئت بها من بيت اهلي او اشتراها هو لي كمهر او اثاث زوجية لأجل تمشية الحال وهل لي ان ارجع عما قدمته له ولأهله سابقا وان لا ابرئ ذمتهم في حقوقي؟ من فضلكم اجيبوني،  لا اريد أن اظلم احد
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أختي الكريمة، أيتها الأستاذة الفاضلة، وفقك الله ورعاك، وقدرك على فعل الخير ولم الشمل والمحبة بين الناس، المال يذهب ويأتي، والدنيا تذهب وتأتي، لكن الود والمحبة، والأخت، إذا ذهبت لاتعود، وكذلك الأم،
إذا أردت من الناحية العقلية، لايجب عليه ان يعطي أخته الميسورة،
لكن أستاذتي إذا نظرت إلى الموضوع من زاوية هي أحق أن تنظري من خلالها، أموركم ميسورة والحمد لله، وسيكون عليكم زكاة، وعليكم صدقات، حتى يبارك لكم، فإذا لم يحسن ويتصدق أو يهدي أمه أو أخته ولو كانت ميسورة قليلا فمن يهدي، لكن عليك أن توجي الأمر توجيها صحيحا، أن تنظروا في العائلة إلى شاب أو فتاة لايستطيع إكمال دراسته فتعطوه أو من لايملك بيتا، فتساعدوه، أو معسرا في زواج فتزوجوه، مع الهدية للأخت وللأم، من أهلك ومن أهله، المال ذاهب وتبقى آثاره، أما المنع لن يأتي بخير أبدا، فزوجك كريم، والله تعالى يحب هذا النوع من البشر، الذين يساعدون أقاربهم، وغير أقاربهم، فاحمدي الله تعالى أن زوجك من الرجال الكرماء،ولم يكن من البخلاء، فتساعدي معه في عمل البر الموجه والهادف البناء،
ولا يركز تركيزا على من يجمع،
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 188 مشاهدات
Ga سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 6، 2024
188 مشاهدات
Ga سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أبريل 6، 2024
بواسطة Ga
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
135 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 104 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
104 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط