بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
هذا من الإكرام، وهو من الأمور المحببة،
أما على سبيل الأجرة، فقدأجاز المالكيةُ والشافعيةُ أخذ الأجرة على قراءة القرآن؛ لإطلاق حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ» رواه البخاري.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.