أحسن الله إليكم شبهه دينية هل الطب الحديث يعيد شيء من العدم للمريض؟ كمن ولد أعمى أو مجنون ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
172 مشاهدات
0 تصويتات
بارك الله فيكم شيخنا هناك شبهة وردتني وهي
أن الله يقول في سورة الأنعام أية : ٤٦" من اله غير الله يأتيكم به "
ويتكلم عن العقل اوالعين اوالأذن  وهناك عمليات حديثة ترجع العقل أو العين الأذن فم الجوال بارك الله فيكم
بواسطة
660 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
فيما نعلم إن المجنون يبقى مجنونا ولا نعلم أن أحداً صار مجنونا بالكلية وفقد عقله  ثم  بعد ذلك رجع له عقله بعملية جراحية!، وكذلك من فقد عينيه أو أحدهما فلا نعلم  أحداً أعمى عاد له  عينه وبصره بعملية جراحية!!! وهكذا...
نعم يوجد علاجات  للعين والسمع ونحو ذلك بالاعتماد على شيئ خلقه الله في هذا المريض فيحصل له الشفاء ولا يعني هذا أن الطب الحديث خلق فيه ذلك..
أما قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾سورة: الأنعام الآية: (46)  
فهذا جارٍ مجرى التهديد لهم بعد أن منحهم الله  إياها لينتفعوا بها فلما لم ينتفعوا هددهم بسلبها جاء في التحرير والتنوير:
... أيْ لَيْسَ إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِي بِذَلِكَ، فَدَلَّ عَلى الوَحْدانِيَّةِ. ومَعْنى يَأْتِيكم بِهِ يُرْجِعُهُ، فَإنَّ أصْلَ أتى بِهِ، جاءَ بِهِ. ولَمّا كانَ الشَّيْءُ المَسْلُوبُ إذا اسْتَنْقَذَهُ مُنْقِذٌ يَأْتِي بِهِ إلى مَقَرِّهِ أطْلَقَ الإتْيانَ بِالشَّيْءِ عَلى إرْجاعِهِ مَجازًا أوْ كِنايَةً....والكَلامُ جارٍ مَجْرى التَّهْدِيدِ والتَّخْوِيفِ، اخْتِيرَ فِيهِ التَّهْدِيدُ بِانْتِزاعِ سَمْعِهِمْ وأبْصارِهِمْ وسَلْبِ الإدْراكِ مِن قُلُوبِهِمْ لِأنَّهم لَمْ يَشْكُرُوا نِعْمَةَ هَذِهِ المَواهِبِ بَلْ عَدِمُوا الِانْتِفاعَ بِها، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ آنِفًا ﴿وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمُ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِمْ وقْرًا وإنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها﴾ [الأنعام: ٢٥] . فَكانَ ذَلِكَ تَنْبِيهًا لَهم عَلى عَدَمِ إجْداءِ هَذِهِ المَواهِبِ عَلَيْهِمْ مَعَ صَلاحِيَتِها لِلِانْتِفاعِ، وناسَبَ هُنا أنْ يُهَدَّدُوا بِزَوالِها بِالكُلِّيَّةِ إنْ دامُوا عَلى تَعْطِيلِ الِانْتِفاعِ بِها فِيما أمَرَ بِهِ خالِقُها. انتهى.ينظر التحرير والتنوير  لابن عاشور رحمه الله تعالى. سورة الأنعام.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 228 مشاهدات
Bader naif سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 27، 2023
228 مشاهدات
Bader naif سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 27، 2023
بواسطة Bader naif
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
Dsaqa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 3، 2023
171 مشاهدات
Dsaqa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية سبتمبر 3، 2023
بواسطة Dsaqa
340 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 196 مشاهدات