الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
دخول الكنيسة فيه خلاف عند الفقهاء ويحرم دخولها عند الشافعية إذا كان فيها صور وتماثيل، وإذا كان المسلم قد بتأثر بدخوله إليها فلا يجوز له الدخول، وإشعال الشموع فيها ليس له وجه للجواز في الكنائس وهو وسيلة من وسائل التشبّه بهم غالباً، والمسلمة والمسسلم الحريصان على دينهما لا يكونان عونا على معصية الله تعال ولو بإيقاد شمعة.وكيف يجوز للمسلمة الدخول للكنيسة وهي صغيرة أو يخشى عليها من التأثر بهم وقد كثرت الفتن والمغريات وضعف الإيمان! وهل يسمح لأطفالهم وبناتهم بالتردد للمسجد على سبيل التعرّف والاستفسار أو حتى مشاهدة المصلين ..
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن للزوج منع زوجته الذمية من دخول الكنيسة ونحوها.
ونص الحنفية على أنه لو سأل ذمي مسلما على طريق البيعة لا ينبغي للمسلم أن يدله على ذلك، لأنه إعانة على المعصية،...
... اختلف الفقهاء في جواز دخول المسلم معابد الكفار على أقوال:
ذهب الحنفية إلى أنه يكره للمسلم دخول البيعة والكنيسة، لأنه مجمع الشياطين، لا من حيث إنه ليس له حق الدخول. .
ويرى المالكية والحنابلة وبعض الشافعية أن للمسلم دخول بيعة وكنيسة ونحوهما .
وقال بعض الشافعية في رأي آخر: إنه لا يجوز للمسلم دخولها إلا بإذنهم في الموسوعة الفقهية الكويتية (38/ 155- 156)
وقال أكثر الشافعية: يحرم على المسلم أن يدخل الكنيسة التي فيها صور معلقة..الموسوعة الفقهية الكويتية (12/ 128)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.