في اليوم الأول رفعت زوجتي صوتها فضربتها،،، فطلبت مني الذهاب إلى بيت أهلها ولكن لم أوافق على ذلك فقمت بمراضاتها واتحسنت الأمور وهدأت نفسيتها لكن في اليوم الثاني ، أتى أبيها إلى بيتي لأني منعت زوجتي من الرد عليهم بالجوال. فتحدث أبيها مع زوجتي على انفراد بعد ذلك طلب مني أبيها أن اسمح له بأخذ بنته ليراجع نفسيتها وفهم مادار بيني وبين زوجتي ، لكن ذهبنا جميعاً إلى بيتهم وحصل نقاش وحديث حاد بيني وبين أبيها ، فبعد النقاش طلب أبيها أن يتحدث مع زوجتي بانفراد فخيرها بين البقاء والطلاق دون علمي بذلك حينها.وطلبت البقاء معي وارجعتها إلى بيتي وفي اليوم الثاني حصل بيني وبين زوجتي نقاش متوسط تطور الأمر إلى طلبها أن ترجع إلى بيت أهلها فصدمت بذلك ف قرصت على أذنها فكررت ذلك مرتين ، فضربتها لذلك فاشتد الأمر منها إلى طلبها للطلاق دون سابق امر فضربتها اكثر ف ألحت علي بالطلاق مرتين أو ثلاثا وكنت في حالة صدمة وذهول من طلبها وبغضب شديد افقدني شعوري وصوابي حتى قلت لها واحد إثنان ثلاثة كتحذير مني حتى تسكت عن ذلك ، لكنها أصرت فضربتها وكنت فاقد للشعور وسط صدمة وبغضب هستيري من قبلي حتى قلت لها طالق طالق طالق لاشعوريا ودون رغبة بلحضتها. وشعوري بالصدمة والحسرة والندم على من الموقف والطلاق. هذا ما أذكره ماحصل بيني وبين زوجتي.