بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد :
حرم الإسلام مثل هذه العلاقات و تركها لازم و لا شك أن أي نتيجة لترك المخالفة لا تصل إلى رتبة المخالفة نفسها .
و أما خوفك من كسر قلبه فلا تخافي فلا أثم في ذلك و لا حرج و لتطمئني أكثر انظري كم من اثنين دخلا في علاقة ربما إلى حد الجنون ثم تتاركا و ذهب كل واحد منهما في سبيله و تابع كل واحد منها حياته و كأن شيئا لم يكن . انظري إلى قوله تعالى عندما يختلف الزوجان و مع أنهما زوجان لم ينظر الشارع إلى نتيجة التتارك و الافتراق بينهما مع أنه يمكن أن يكون هناك حب و أولاد بينهما فقال تعالى : إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته و كان الله واسعا حكيما. .
فاستمري في توبتك و اعلمي أن هذه الأفكار من الشيطان فلا تلتفتي إليها . و الله تعالى أعلم بالصواب .