بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين أما بعد : الكذب كبيرة من الكبائر يجب على المسلم تجنبه مهما كان الأمر .
و الجواب على هذه المسألة هو أنه إذا كان تحصيل المال مشروعا كالمعاوضات و العقود و غيرها من المعاملات الصحيحة كما ذكرها الفقهاء فالكذب هنا لا يؤثر في حل المال و لكن يأخذ الكاذب إثم كذبه كمن يبيع سلعة ثم يسأل من أي بلد أنت فيكذب و يقول من بلد كذا غير بلده و المشتري أعجبته و اشتراها بكامل الرضا فالعقد صحيح و المال حلال و لكنه كاذب في كلامه فيأثم لكذبه .
هنا كذلك المعاملة صحيحة من حيث القيام باستطلاع الرأي كما يريدون و لكن أنت تكذب في بعض المعلومات فعليك إثم الكذب و المال حلال . لكن أتظن أن هذا الكذب شيء بسيط عند الله تعالى . قال الله تعالى : و تحسبونه هين و هو عند الله عظيم .
و الله تعالى أعظم بالصواب