الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
طبعا عليك أن تكون معها ( بعلم أهلها وتحت نظرهم وخاصة إن لم يكن هناك عقد شرعي بعد) وعليك أن تواسيها ولا تهمل مشاعرها، ولكن ليكن هذا منك ليس بخلوة منك بها، و ومثل هذه الفتاة العفيفة تمسك بها، وحزنها على هذا لأنها على الفطرة.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.