الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
المعاناة من الوسواس حالة لا تجد جوابها في الكتب، لأن علاجها هو الخروج من ضعف الثقة بالنفس إلى الثقة بالنفس وم الغفلة إلى الذكر، ومن الاسترسال بالوساوس إلى قطعها بالكلية؛ مع قيامك بما يجب عليك تجاه الأمر المتعلق بالطهارة والصلاة ونحوه، دون أن تتكلّف التفكير الزائد الذي جعلك في حيرة وقلق ووسوسة..
.لازم الأذكار وتلاوة القرآن بتفكر وعليك بالصحبة الصالحة والبعد عن مواطن الغفلة.
خذا بجميع الأسباب للطهار دون مبالغة ولا تنطّع.
فمثلا لا يطلب منك التفتيش والتنقيب في داخل الإحليل، لأن هذا البحث والتفتيش يورث الوسوسة ثم ترك الفريضة..
لذلك جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :
ذكر الحنفية والشافعية والحنابلة: أنه إذا فرغ من الاستنجاء بالماء استحب له أن ينضح فرجه أو سراويله بشيء من الماء، قطعا للوسواس، حتى إذا شك حمل البلل على ذلك النضح، ما لم يتيقن خلافه.وهذا ذكره الحنفية أنه يفعل ذلك إن كان الشيطان يريبه كثيرا.
ومن ظن خروج شيء بعد الاستنجاء فقد قال أحمد بن حنبل: لا تلتفت حتى تتيقن، والْهُ عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله.
26411 - بقاء البول بعد التبول في مجرى البول
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.