بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فالعدل خلاف الظلم، والإحسان زيادة على العدل، والله تعالى هدى الجميع هداية بيان، ومكن كل واحد من اختيار الحق، «كل مولود يولد على الفطرة» ... ثم تفضل -جل جلاله- بإحسانه على من شاء فهداهم هداية توفيق، وخذل من شاء بعدله. يفعل ما، يشاء، «لا يسأل عما يفعل وهم يسألون». سبحانه. هدانا الله وإياكم هداية توفيق.
وأكثر من قراءة فواتيح سورة الحديد، ولا تفكر في الأمر الذي أثارت هذه الشبهة؛ فالشبهات هي سبب ضلال كثير من الناس، فالحذر الحذر من الاستماع لأهلها.