عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
144 مشاهدات
0 تصويتات
ماهي صلاة الحاجة؟ وما كيفية أداءها؟
بواسطة
131ألف نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فصلاة الحاجة أن يكون لك حاجة عند الله تعالى، حاجة مشروعة تريد قضاءها، فتصلي لله تعالى ركعتين ثم تدعوه بأن يقضيها لك.






واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 07.02.2006
المصدر: https://islamic-fatwa.com/fatwa/2476
بواسطة
131ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
شمول الإسلام أرجاء المعمورة
  
عظم ربك ونزهه أن يراك حيث نهاك
  
وصيَّةُ الخليفةِ للأميرِ
  
﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾
  
فرائض الوضوء
  
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾
  
قلة الرجال, وكثرة النساء
  
الرئيسية
كتاب الصلاة
مسائل متفرقة في الصلاة
صلاة الحاجة
9997 - صلاة الحاجة
 27-10-2019 1433 مشاهدة
 السؤال :
مسائل متفرقة في الصلاة
 2019-10-27
إِذَا كَانَ العَبْدُ لَهُ حَاجَةٌ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُرِيدُ قَضَاءَ تِلْكَ الحَاجَةِ، فَهَلْ هُنَاكَ دُعَاءٌ لِذَلِكَ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9997
 2019-10-27
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ روى الترمذي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى اللهِ، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْبَاً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ».

وروى الترمذي وَغَيْرُهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَجُلَاً ضَرِيرَ البَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَنِي.

قَالَ: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ».

قَالَ: فَادْعُهْ.

قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِيَ، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ».

وَجَاءَ في المَوْسُوعَةِ الفِقْهِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةِ: اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ الْحَاجَةِ مُسْتَحَبَّةٌ.

فَصَاحِبُ الحَاجَةِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَدْعُو بِالدُّعَاءِ الوَارِدِ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ السَّابِقِ ذِكْرُهُ.

وَقَدْ وَرَدَ في التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ للمُنْذِرِيِّ: حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَال: «يَا عَلِيُّ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَصَابَكَ غَمٌّ أَوْ هَمٌّ تَدْعُو بِهِ رَبَّكَ فَيُسْتَجَابُ لَكَ بِإِذْنِ اللهِ وَيُفْرَجُ عَنْكَ: تَوَضَّأْ وَصَل رَكْعَتَيْنِ، وَاحْمَدِ اللهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ وَصَل عَلَى نَبِيِّكَ وَاسْتَغْفِرْ لِنَفْسِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ كَاشِفَ الْغَمِّ، مُفَرِّجَ الْهَمِّ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ إِذَا دَعَوْكَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، فَارْحَمْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ بِقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ».

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَعَلَى صَاحِبِ الحَاجَةِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ بِنِيَّةِ قَضَاءِ الحَاجَةِ، وَيَدْعُوَ بِهَذِهِ الأَدْعِيَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.
نقلا عن الشيخ أحمد شريف النعسان
بواسطة
180 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 26، 2023
171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 26، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 215 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
215 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 227 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف الصلاة ديسمبر 18، 2023
227 مشاهدات
Mohamed essalhi سُئل في تصنيف الصلاة ديسمبر 18، 2023
بواسطة Mohamed essalhi
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 27، 2023
157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 27، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط