بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
صيام التتابع يكون أحياناً واجباً كصيام الكفارة لمن وطأ زوجته عمداً في نهار رمضان، أو كفارة لمن قتل خطأً، ويكون مباحاً فيما سوى ذلك، والأفضل منه في غير الكفارة أن يصوم يوما ويفطر يوما.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 07.02.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/2425