النشوز و النقاب و فرض ام سنه و حق الزوجه من الذهب
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
236 مشاهدات
0 تصويتات
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القايمه عند الزوجه مكتوب فيها الذهب و الأثاث
و يوجد مهر مستقل عن القايمه
هل إذا تركت الزوجه المنزل هل لها الحق اخذ الذهب معاها؟ هل الذهب حق لها حتى إذا كتب ف القايمه؟ هل يعامل الذهب معامله خاصه انه جزء من المهر يجب أن تاخده الزوجه؟ اذا تم أخذ الذهب و احتفظ بيه الاهل هل هذا يعدوا ظلما لها؟ او حرام
رغم أنه يحدث كثير من المشاكل بين الزوجين و كل شخص يتحدث بأسلوب سئ و يرفع صوته، ولا تسمع كلام، إذا اخبرها ان تلبس ملابس معينه لأنها واسعه تلبس و تقول انها لبست رغم ان الزوج غير راضي عن ذهبها بهذا اللبس لكن تكمل لبسها و تذهب للعمل و ينفع الزوج لعدم اهتمام لكلامه  تقول اي حجه كأنها متأخر عن العمل، زوج يطلب منها لبس الخمار ع الاقل  و طلب منها لبس النقاب و قالت إنها لن يبدو شكلها جيد، و عدم و جود احترام للزوج ، هل تعتبر الزوجه ناشز ولا ليس لها الحق ف اخد اي شئ؟
كان يحدث مشاكل بيننا و أهله كان يطلب منهم التدخل لانه نفذ صبره منها طريقتها ف التعامل لا يوجد فيها احترام وتقدير للزوج مهما عمل لها تظل طريقتها ف المعامله سيئه و إذا سالها لماذا تتعاملين هكذا تقول انا هكذا دائما، و ترد عليها الكلمه بالكلمه و عندما  يكون  ف غضب يقول لها تكلمي بشكل كويس كلامك يتدعل معايا تقول انا معدوله عغصبا عنك، ترفع صوتها و تنظر اليه بغضب هل هذا من الاحترام
عندما يخطأ الزوج تخطأ مثله و تقول انت تعمل الخطأ و جاي تحاسبني بعمل الغلط ليه
و لما ينصحها ف لبس او عدم خروج او عدم فعل شئ ف الشارع لحسد تقول انت هتحبسني، رغم انها تذهب إلى عمل  دكتور بالوحده، اعترض ع عملها ف اختلاط تقول انه جميع العمل هكذا اقول لها تختار تخصص يجعلك تتعاملين مع الأطفال فقط ليس مع الكبار ترد انها لاتحبه و التعامل مع الكبار افضل لها و أسهل، لكن هذا فيه اختلاط
دائما تتحدث ف الهاتف كثير بسبب العمل و مع اصدقائها
معظم الوقت حديث ف الهاتف من عمل لاصدقاء
زوج قال ان تتوقف ان تمسك هاتفها كثير هذه ليست حياه عملك انتهي  و انتي ف البيت........
بواسطة
160 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد
فيقول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْـمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}. يقول الجصاص: (أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِن الزَّوْجَيْنِ عَلَى صَاحِبِهِ حَقًّا، وَأَنَّ الزَّوْجَ مُخْتَصٌّ بِحَقٍّ لَهُ عَلَيْهَا لَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهُ) اهـ.

وقد ذكر الفقهاء واجبات كلٍّ من الزوجين نحو الآخر:

أولاً: واجبات الزوجة نحو زوجها:

1ـ طاعة الزوج في غير معصيةٍ لله عز وجل، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ) رواه الإمام أحمد عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الْجَنَّةَ) رواه الترمذي عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إِذَا صَلَّت المَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتِ) رواه الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

2ـ أن تُمَكِّنَهُ من الاستمتاع بها، ولكن بشرط أن تُعطى مدةً لإصلاحِ أمرِها، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عند عودته إلى المدينة: (أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً ـ أَيْ عِشَاءً ـ لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ) رواه الإمام البخاري عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

3ـ عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله إلى بيته، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ) رواه الترمذي عن عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

4ـ عدم خروجها من البيت إلا بإذنه، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما: (أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ فَقَالَ: حَقُّهُ عَلَيْهَا أَلا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ) رواه الطبراني.

5ـ خدمة الزوج فيما جرت به العادة ـ يَقُولُ أُسْتَاذُنَا الدكتور أحمد الحجي الكردي: أَرَى أَنَّ ذَلِكَ مَنْدُوبَاً لَا وَاجِبَاً ـ لحديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ، لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ) رواه ابن ماجه. ونَوْلُهَا: أي حَقُّهَا.

ولأنَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان يأمر نساءه بخدمته فيقول: (يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي المُدْيَةَ) رواه الإمام مسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها. ويقول: (يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا، يا عَائِشَةُ اسْقِينَا) رواه الإمام أحمد عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

ويقول الإمام الغزالي في الإحياء:

فواجبات الزوجة نحو زوجها كثيرة، ولكن أهمها أمران، أحدهما: الصيانة والستر.

والآخر: ترك المطالبة بما وراء الحاجة، والتعفُّف عن كسبه إذا كان حراماً.

وهكذا كانت عادة النساء في السلف، كان الرجل إذا خرج من منزله تقول له امرأته أو ابنته: إياك وكسبَ الحرامِ، فإنَّا نصبر على الجوع والضرِّ، ولا نصبر على النار. اهـ .

ثم يقول: ومن الواجبات عليها: أن لا تُفَرِّطَ في مالِهِ بل تحفظُهُ عليه. اهـ.

ثانياً: واجبات الزوج نحو زوجته:

1ـ دفع المهر لها، وذلك لقوله تعالى: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}. وخاصة المقدَّم إذا طالبت به الزوجة، أما بالنسبة للمؤخر فلا تستحقُّهُ إلا بالموت أو الطلاق، إلا أَنْ يُحَدَّدَ في العَقْدِ مَوْعِدٌ لَهُ فَيُوَفَّى في مَوْعِدِهِ، والأولى في حقِّ الزوج أن يدفع المقدَّم والمؤخر إذا كان ميسورَ الحالِ.

2ـ النفقة عليها على قَدْرِ حَالِهِ، لقوله تعالى: {وَعلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ}. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ) رواه أبو داود عن جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

3ـ العدل بين زوجاته إِنْ كَانَ لَهُ زَوْجَاتٌ أُخْرَيَاتٌ، وأن يسوِّي بينهن في النَّفَقَةِ وَالمَبِيتِ، لأنَّ ذلك من المعاشرة بالمعروف التي أمر الله تعالى بها، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ) رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

4ـ إعفاف الزوجة عن الحرام على قَدْرِ اسْتِطَاعَتِهِ، وذلك بأن يطأها حتى تعفَّ بالوطء الحلال عن الحرام، دلَّ على ذلك حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: (يَا عَبْدَ اللهِ! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَلا تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) رواه الإمام البخاري.

5ـ يجب عليه أن يكرمَ زوجتَهُ، ويحسنَ معاشرتَها، ومعاملتَها بالمعروف، وأن يكون رقيقاً معها، لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا) رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (كُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ المُسْلِمُ بَاطِلٌ، إِلا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتَهُ أَهْلَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ الْحَقِّ) رواه الترمذي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

وبناء على ذلك:

 فصاحبُ الدينِ والخُلُقِ هو الذي يَعْرِفُ الواجبَ الذي عليه أولاً فيقومُ به، ويَعْرِفُ الحقَّ الذي له فيطالبُ به برفقٍ، وكذلك صاحبةُ الدينِ والخُلُقِ تَعْرِفُ الواجبَ الذي عليها فتقومُ به، وتَعْرِفُ الحقَّ الذي لها فتطالبُ به برفقٍ، لأنَّ كُلاًّ من الزوجين الصالحين يحاولُ كلٌّ منهما أن يبرِئ ذِمَّتَهُ بين يدي الله عز وجل.
وقد ورد في الحديث الشريف  أسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية، ابنة عمة مـعاذ بن جبل - رضي الله عنهما - أسلمت وبايعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيعة الـرضــوان وروت عـنــه أحـاديث وشهدت معه فتح خيبر. ولقد لُقبت "برسول النساء" إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولهذا اللقب قصة يحسن بنا أن نذكرها لما فيها من الفائدة لعامة النساء.
روى مسلم بن عبيد أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه فقالت : بأبي وأمي أنت يــا رســول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، إن الله - عز وجل - بعثك إلى الرجال والنساء كافةً، فآمـنــا بـك وبإلهك وإنا - معشر النساء - محصورات مقصورات ، قواعد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحـامــلات أولادكم ، وإنكم- معشر الرجال - فُضلتم علينا بالجُمع والجماعات ، وعيادة المرضى،وشـهـود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله - عز وجل - وإن الـرجــل إذا خــرج حـاجـاً أو معتمراً أو مجاهداً، حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم ، وربينا لكم أولادكم ، أفما نشـاركـكـم الأجر والثواب ؟!
فـالـتـفـت الـنـبـي إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر ديـنـهـا مــن هـذه ؟ فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.
فالتفت النبي إليها فقال: افهمـي أيتها المرأة وأَعلِمي مَن خلفك من النساء أن حسن تبعُّل المرأة لزوجها (أي حُسن مصاحبتها له ) وطلبها مرضاته ، واتـبـاعـهـا موافقته يعدل ذلك كله ، " أبلغي من لقيت من النساء، إن طاعة الزوج واعترافاً بحقه يعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله " فانصرفت المرأة وهي تهلل.
يا لها من رسالة خالدة .. ومسؤولية عظيمة .. فتنال المرأة أجر الجهاد وهي في مخدعها.. وتـنـال ثـواب الجماعة وهي في غرفتها.. وتكسب شرف الجراح والاستشهاد في سبيل الله وهي لمَّا تغادر بيتها !! ، فجزاك الله عنا خيراً يا أسماء ؛ فقد كنت سبباً في تعليم النساء أقرب الطرق إلى الجنة ومن أقصرها وهو سبيل الطاعة.
وبالنسبة لتفاصيل سؤالكم
لايصح للمرأة أن ترد بوجه زوجها وتجيبه عندما يكون غاضبا وقد طلب سيدنا أبو الدرداء من زوجته قال أبو الدرداء لأم الدرداء : "إذا غضبت فرضيني ، وإذا غضبتِ رضيتك ، فإذا لم نكن هكذا ، ما أسرع ما نفترق"
وقد ذكر أهل العلم والأدب أن أساس الحياة الزوجية اربعة أمور أولها الحب المتبادل بين الزوجين وثانيها الثقة المتبادلة بينهما وثالثها التفاهم بعد موجة الغضب ورابعها السلوك الإسلامي للزوجين ،
وأما بالنسبة للذهب فما أعطاك لك زوجك من المهر فهو ملك خاص لك فقط وما تملكينه من أموال فهو لك خاصة ومن الأخلاق الحسنة مساعدة الزوج في الأمور المادية ولكن ليس فرضا عليكي أن تعطيه شيئا معينا
وأما بالنسبة لعملك فلا شك أن عملك مع الأطفال هو الأفضل  وإذا لم تكوني مضطرة فلا يحق لك التعامل مع الرجال الكبار مع توفر الفرصة في التعامل مع الصغار وخاصة أن زوجك يطلب منك ذلك
ولا يصح لك أن  تتكلمين مع الهاتف كثيرا  بوجود زوجك أو عندما يدخل زوجك إلى البيت وهذا يخالف احترام الزوج والتأدب معه
وأما بالنسبة للخمار وكشف الوجه فهي مسألة مختلف فيها فقهيا بين الفقهاء مع الإتفاق بين الفقهاء جميعا على عدم جواز الخروج للمرأة متزينة متعطرة وعلى عدم جواز كشف شيئ من جسمها إلا الوجه والكفين فهو محل خلاف بين الفقهاء واتفقوا على أن المرأة إذا وجدت أن هناك من الناس من ينظر إليها بسوء فيجب عليها أن تمنعهم من النظر إليها ، على كل حال   من الأفضل طاعة زوجك وتلبية رغبته بلبس الخمار وتغطية وجهك عن الناس ،
وعليكم بالتفاهم والكلمة الطيبة والتواضع لزوجك واحترامه كل الإحترام والتقدير
وكلما تواضعت لزوجك وخدمتيه وتأدبت معه وأطعتيه كلما عظم أجرك ومقامك عند الله تعالى
ونسأل الله تعالى لكم التوفيق وحسن الأخلاق  والحمد لله رب العالمين .
بواسطة
2.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 65 مشاهدات
9999 سُئل في تصنيف اللباس والزينة ديسمبر 6، 2025
65 مشاهدات
9999 سُئل في تصنيف اللباس والزينة ديسمبر 6، 2025
بواسطة 9999
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 139 مشاهدات
روان aq سُئل في تصنيف اللباس والزينة نوفمبر 7، 2025
139 مشاهدات
روان aq سُئل في تصنيف اللباس والزينة نوفمبر 7، 2025
بواسطة روان aq
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 23 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 772 مشاهدات
Faaaa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 13، 2023
772 مشاهدات
Faaaa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 13، 2023
بواسطة Faaaa
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 34 مشاهدات