الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد:
لا يجوز أن يقول لفظ التكبير في الصلاة بلحن يحِبل المعنى إلى فساد ..ويحترز لأن يكون اللفظ صحيحا بدون خطأ كما ذكر الإمام الرملي من الشافعية في فتاواه ونقل عن الرافعي والنووي رحمهم الله تعالى ذلك..وقال يحرم إن أتى به قاصداً ..
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:
" ويجب الاحتراز في التكبير عن الوقفة بين كلمتيه، وعن زيادة تغير المعنى؛ فإن وقف، أو قال: "آلله أكبر" بمد همزة الله أو بهمزتين أو قال: "الله أكبار"، أو زاد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين لم يصح تكبيره " انتهى من"المجموع" (3 / 292).
فلا يجوز مد الهمزة في التكبير ولا مد الألف بعد الباء ليتولد منها ألفاً..ولا إشباع الهاء بالضم ليتولد منها واوا.. مختصرا من فتاوى الرملي كتاب الصلاة ص 76
فإن سكّن الراء من لفظة الله وأكبرْ فلا يضر..لأنه نهاية الكلمة ووقف عليها..
والله أعلم وأحكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.