الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
راجع الفتوى:
19372 يجوز عند بعض الفقهاء هذا، علماً أن الأكمل والأحوط أن يصوم القضاء أولًا ثم الست من شوال، لأن حصول الثواب بالجمع أو التفريق والتناوب وقد أفتى الامام الرملي رحمه الله تعالى : "ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتب على المطلوب) انتهى من فتاوى الرملي..
ومعناه أن المطلوب في الأمر النبوي بإتباع رمضان بستة من شوال..لظاهر الحديث الشريف.. ثم أتبعه... والذي يقضي لم يكمل الفرض بعد فلا يسمى متبعا إلا بعد تمام القضاء...
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.