الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
لا حرج في ذلك تقريباً للمعنى وتفهيماً للمقصود مع عدم القطع بذلك إضافة، لذكر ما ذكره أهل التفسير في ذلك أصالةً مع العلم أن معنى الأعراف ليس محصورا بهذا المعنى فقد ذكر المفسرون أقولا في ذلك ومنهم شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى: وكان السدي يقول: إنما سمي"الأعراف" أعرافًا، لأن أصحابه يعرفون الناس،... وقال بعضهم: هم قوم من بني آدم، استوت حسناتهم وسيئاتهم، فجعلوا هنالك إلى أن يقضي الله فيهم ما يشاء، ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم...وقال آخرون: كانوا قتلوا في سبيل الله عصاة لآبائهم في الدنيا...وقال آخرون: بل هم ملائكة وليسوا ببني آدم. كذا من تفسير الطبري رحمه الله تعالى مختصراً.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.