السلام عليكم:
سيدي الشيخ، عندي سؤالٌ لكم وهو:
يقوم بعض الكفار في هذا العصر ببيع نساءٍ كافراتٍ، بل وحتى الأطفال، لأسبابٍ، منها الفقر والسرقة، فهل هذا من الرق المباح؟ وهل يجوز للمسلم شراء هؤلاء النساء كملك يمينٍ، أم أن هذا البيع والشراء محرمٌ؟ أفيدونا أفادكم الله.