عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
191 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم:
سيدي الشيخ، عندي سؤالٌ لكم وهو:
يقوم بعض الكفار في هذا العصر ببيع نساءٍ كافراتٍ، بل وحتى الأطفال، لأسبابٍ، منها الفقر والسرقة، فهل هذا من الرق المباح؟ وهل يجوز للمسلم شراء هؤلاء النساء كملك يمينٍ، أم أن هذا البيع والشراء محرمٌ؟ أفيدونا أفادكم الله.
بواسطة
131ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
الاسترقاق أحد التصرفات الخمسة بالأسرى، وهي القتل أو المفاداة بالمال أو بأسرى المسلمين أو المن بدون بدلٍ أو الاسترقاق، وكل ذلك باقٍ إلى يوم القيامة، وشرط الرق ضرب الإمام على الأسرى الرق، ولا يوجد في أغلب ظني الآن أرقاء في العالم، لأن القادة لا يضربون الرق على الأسرى لمنع الأمم المتحدة من ذلك، فإن ضرب الحاكم الرق على الأسرى جاز بيعهم وشراؤهم وإلا فلا، والذي لم يضرب عليه الرق من حاكم مسلم هو حر، وبيع الحر باطل وحرام.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 04.02.2006
المصدر: https://islamic-fatwa.com/fatwa/2049
بواسطة
131ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 202 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 19، 2023
202 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أبريل 19، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 175 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 201 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 303 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 224 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 16، 2023
224 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 16، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط