بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و التسليم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
أما بعد :
لقد وقع هذا الطلاق و لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره و لهذه الحالة مثيل في سيرة الصحابة رضي الله عنهم و ذلك أن ابن عمر رضي الله عنهما تزوج امرأة و أحبها كثيرا و لكن عمر بن الخطاب أباه لم يحبها فأمره أن يطلقها فجاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم و حكا له الأمر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أطع أباك .
فالطلاق واقع شافعيا و حنفيا .
و الله أعلم بالصواب .