عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصيام
179 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالتى عانت من إمساك شديد  فى نها رمضان فستعملت حقنه بها زيت زيتون داخل الشرج.. هل صيام داك البوم صحيح وهل عليها إثم؟
جزاكم الله خيرا.
بواسطة
300 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
المشهور من  مذاهب الفقهاء الأربعة أن الحقنة في الدبر تفسد الصيام ويجب بسببها القضاء، وإن احتاج إليها فلا إثم عليه، ولكن لا بد من القضاء.
ويوجد أقوال شاذة لبعض الفقهاء بأن هذا لا يفطر ولكنه خلاف المشهور والمعتمد، والذي عليه علماء المذاهب هو الفطر بحقنة الدبر وشرط المالكية لوجوب الفساد مع القضاء أن يكون الداخل للدبر مائعاً.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
الاحتقان في الدبر، في المسألة رأيان:
1- ذهب الحنفية والمالكية في المشهور، وهو المذهب عند كل من الشافعية والحنابلة، إلى أن الاحتقان في الدبر يفطر الصائم، وعليه القضاء، لقول عائشة رضي الله عنها: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عائشة هل من كسرة؟ فأتيته بقرص، فوضعه في فيه، فقال: يا عائشة هل دخل بطني منه شيء؟ كذلك قبلة الصائم، إنما الإفطار مما دخل وليس مما خرج. رواه أبو يعلى .  وعن ابن عباس وعكرمة: الفطر مما دخل وليس مما خرج أخرجه البخاري عنهما تعليقا (فتح الباري 4 / 173) ورواه البيهقي وعبد الرزاق في مصنفه بسنده، موقوفا على ابن مسعود، وابن أبي شيبة موقوفا على ابن عباس .
ولأن هذا شيء وصل إلى جوفه باختياره، فأشبه الأكل، ولوجود معنى الفطر وهو وصول ما فيه صلاح البدن .
غير أن المالكية اشترطوا أن يكون الداخل مائعا. ولم يشترط ذلك غيرهم، وذهب المالكية في غير المشهور عندهم، وهو رأي القاضي حسين من الشافعية - وصف بأنه شاذ - وهو اختيار ابن تيمية، إلى أنه إذا احتقن الصائم في الدبر لا يفطر، وليس عليه قضاء. وعللوا ذلك بأن الصيام من دين المسلمين الذي يحتاج إلى معرفته الخاص والعام، فلو كانت هذه الأمور مما حرمها الله سبحانه لكان واجبا على الرسول صلى الله عليه وسلم بيانها، ولو ذكر ذلك لعلمه الصحابة، وبلغوه الأمة، كما بلغوا سائر شرعه، فلما لم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حديثا صحيحا ولا ضعيفا ولا مسندا ولا مرسلا علم أنه لم يذكر شيئا من ذلك  . الموسوعة الفقهية الكويتية (2/ 87)

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة