عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف
142 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
عندما كنت بعمر ١٢ ( بلغت سن التكليف) كانت أمي جالسة مع احدي صديقاتها وتبكي فاخبرت ابي ( بطيب خاطر لم اقصد اذي)
ومرت فترة ولكن امي لم تعرف اني أنا من اخبرت ابي ،
وبعد فترة اخبرت ابي بفعل قامت به امي  ، فغضبت مني وسالتني إذا ما كنت انا من اخبر ابي انها كانت تبكي ( لم أكن أتذكر او افهم ماذا تقصد تقصد )  فاحلفت لها انه لم يكن أنا  فقالت لي ان بسبب ذلك حصلت مشكلة بينهم ( بينها وبين صديقتها ) لكنني بعد أن تذكرت خفت ان أخبرها لكي لا تغضب.
+ لقد قطعت امي علاقتها بعد مدة معها لسبب آخر تماماً
فعل علي ذنب ؟
+ ان امي توفت عندما كنت 10 وتلك التي أتحدث عنها هي زوجة ابي + كانت تتحدث مع احدي صديقاتي امي  رحمها الله
اخشي ان أخبرها فتغضب مني
بواسطة
560 نقاط

عدد التعليقات: 2

تم الإظهار مرة أخرى بواسطة
تم تعديل حرف ناقص يرجى إعادة النظر
جزاكم الله خيرا
سيدنا

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
أهلا بك..
يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بخياركم؟..قالوا: بلى، قال: فخياركم الذين إذا رُؤوا ذُكر اللهُ تعالى، ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى، قال: فشراركم المفسدون بين الأحبة؛ المشّاؤون بالنميمة؛الباغون البراءَ العنتَ" رواه الإمام أحمد.
- البَاغُون البُرَآءَ العنت : أي يطلبون العنت والمشقة والشر والفساد في حق الأبرياء.
ومن أشاع على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة. قال سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "..وأَيُّما رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدنيا كان حقًّا على اللهِ أن يُذِيبَهُ يومَ القيامةِ في النارِ حتّى يَأْتِيَ بإنْفاذِ ما قالَ ..". مجمع الزوائد ٤‏/٢٠٤
إخبارك لأبيك في المرة الأولى كان خطأً ينبغي أن لا يكون منك هذا..لأنه يؤدي إلى فتنة ومشاكل وقد  حدث منها شيء..
إذا كان بإخبارك لها في الحقيقة سيصلح العلاقات ويكون ترميم للعلاقة مع صديقاتها..فلا بأس بذلك.. أما إن كان سيؤدي إلى فتنة أكبر أو سيؤدي إلى سوء العلاقة بينك وبين زوجة أبيك فاتركي الأمر..
وعليك بالتوبة من ذلك الفعل  مع الاستغفار والعزم على عدم العودة لمثلها ولا بأس بإخراج صدقة بما يتيسر لك.
وحاولي أن تحسّني العلاقة بينك وبين زوجة أبيك، وإذا يمكنك التقريب والإصلاح بينها وبين صديقاتها بلطف وحكمة دون الحديث عن الماضي فهذا حسن.
وفقكم الله تعالى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
هاني الحربي سُئل في تصنيف الصلاة مارس 12، 2025
144 مشاهدات
هاني الحربي سُئل في تصنيف الصلاة مارس 12، 2025
بواسطة هاني الحربي
120 نقاط
1 تصويت
1 إجابة 315 مشاهدات
sensi سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 11، 2023
315 مشاهدات
sensi سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 11، 2023
بواسطة sensi
-160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 276 مشاهدات
Raneem سُئل في تصنيف أحكام عامة يناير 24، 2023
276 مشاهدات
Raneem سُئل في تصنيف أحكام عامة يناير 24، 2023
بواسطة Raneem
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 30 مشاهدات
Mennaahmeddd سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يوليو 14
30 مشاهدات
Mennaahmeddd سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يوليو 14
بواسطة Mennaahmeddd
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 51 مشاهدات