الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
الأفضل أن تساعدي في مصاريف الزواج وتقومي بالأضحية بعد الزواج وتصنعوا لهم دعوة عليها وهكذا تجمعون بين قُربة الأضحية والصدقة..
علماً أن حاجة الشاب للزواج في مثل هذا الزمان أكثر من حاجته للطعام والشراب بسبب كثرة الفتن والشهوات وغلاء المهور وضيق المعيشة.
وفي الحديث: مَن ستَر أخاه المسلمَ ستَره اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ومَن فرَّج عن مسلمٍ كُربةً فرَّج اللهُ عنه كُربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه. صحيح ابن حبان ٥٣٤
فعلى المقتدر أن لا يقصّر في هذا، ولا ينسى التقرّب إلى الله تعالى بما شرعه من القربات في الأوقات كالأضحية.
أما المفاضلة بين الأضحية وبين الصدقة لا مجال فيه.. فالأضحية عبادة لها وقتها وهي سنة عند الجمهور من السادة الفقهاء وواجبة عند السادة الحنفية رضي الله عن الجميع.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين