الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لكل عبادة من العبادات لها أجر وثواب خاص من الله تعالى..وما تقوم به شيء طيب نسأل الله القبول والإخلاص لنا ولك..
والصدقات وجميع الأذكار والتلاوات والقيام كله مضاعف في رمضان..
ولا نعلم أي عبادة تكون سبباً للقبول والمغفرة..
وتلاوة القرآن وختمه في رمضان هو شأن الصالحين والعلماء العاملين ومسلك الربانيين.. إلى جانب ما يستطيعون من العبادات الأخرى..
المهم أن تكون العبادة خالصة لوجه الله تعالى..
ويفعل البعبد ما فيه مشقة على النفس وتزكية لها فهو أنفع له..ولا يستسهل ما يقدر ويترك ما يشق لأن نفسه لا ترغب..
وفي الحديث: يا أيُّها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطِيقُونَ، فإنّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ.
أخرجه البخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) مطولًا واللفظ له.
وفي رواية:خُذوا من العملِ ما تُطيقون. فإنّ اللهَ لا يمَلُّ حتى تمَلُّوا.
ورمضان مجال واسع لجميع العبادات ولا يأثم من لم يختم القرآن ولكن يفوته الخير الكثير من عبادة تلاوة القرآن الكريم في شهر القرآن.
ونسأل الله الهمة والقبول لنا ولكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.