الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
لا حرج بذهابك إلى الحج أو العمرة بهذا المال المتحصّل من المساعدات التي وصلت لك بسبب المرض أو نحوه فأنت ملكت هذا المال ولك حق التصرف به بما شئت لشؤونك الخاصة إن لم يكن فيه شريك معك من أحد من العائلة، فعندها تحتاجي لاستئذانهم، وأما مصدره فأنت تأخذيه طبقاً لشروط توفرت لديك فمنحوك إياه. بشرط أن لا يكون تقصير في العلاج المطلوب لك منه حتى لا يترتب ضرر عليك ولا مساءلة قانونية بترك المعالجة إن كنت تحتاجين إليها.
والله أعلم.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.