الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
الواجب عليك أن تخبري زوجك بهذا ولا تتصرفي فيها دون إذنه، وتُعلميه بما وصلك عن طريق ذلك الشخص لعلها وفاء لدين لزوجك أو أمانة لأحد..وربما سكت زوجك مع علمه بهذا..ولم يرض فعلتك..
عليك مصارحة زوجك بهذا..أو تأمين المبلغ ووضعه بين يدي زوجك وتقولي هذه أرسلها فلان..
ثم إن في أخذك الفلوس من رجل غريب قد يعتريه ملابسات لا تحمد عواقبها، فإن كانت لزوجك فالنبي صلى الله عليه ويلم قال: والمَرْأَةُ راعِيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِها ومَسْؤولَةٌ عن رَعِيَّتِها، ...وكُلُّكُمْ راعٍ ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ. أخرجه البخاري (٨٩٣)
وهذه أمانة يجب المحافظة عليها حتى تؤدى ويسأل الله من أن يضيعها ويخونها.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.