بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فالعطية -كما قال ابن عرفة-
تمليكُ متموَّلٍ بغير عِوَض إنشاءً.
والهدية أخص منها؛ لأنها لا تكون إلا عن سبب كفرح الأعراس وكالنفاس، وما يهدى لأهل الميت من الطعام.
انظر تحقيق شرح اليواقيت الثمينة فيما انتمى لعالم المدينة (2 / 696).
والله أعلم.