عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
104 مشاهدات
0 تصويتات
سلام عليكم
تخانقت مع زميلتي في الغرفه في السكن لسبب ما أكثر من مره وكنا نتصالح بعدها
لكن هذه المره لم استطع أن اسامحها لانها لم تحترم امي وابي ورفعت صوتها عليهم وهذا التصرف اغضبني بشده واشعل النيران بداخلي فرفعت صوتي عليها من شدة غضبي ونحن الآن لا نتحدث نهائيا وصاحبة السكن طلبت الصلح ولكن انا رفضت وهي ايضا
انا رفضت لاني حقيقي من داخلي لا اريد التكلم معها ويوجد شعور يخنقني عند رؤيتها لا اعلم لماذا فلا استطيع التحدث معها نهائيا
فهل عدم تصالحنا فيه شيء من الحرمانيه حتي وان كنت أشعر بضيق شديد منها ومن أن اسامحها وأبكي كثيرا بسببها
بواسطة
480 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
نعم بالشحناء والتباغض والتدابر يكون إثم عليكما وخيركما  هو الذي يبدا أخاه بالسلام، الكراهية والحنق يزول شيئاً فشيئا بالتصالح، والصلح خير كما أرشدنا الله تعالى،  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوق ثلاثٍ، يلتقيانِ فيصُدُّ هذا ويصُدُّ هذا وخيرُهما الذي يبدأُ بالسلامِ.) رواه الترمذي وغيره. وفي صحيح مسلم أيضاً: ( لا تَقاطَعُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، وكُونُوا إخْوانًا كما أمَرَكُمُ اللهُ..)
صحيح مسلم ٢٥٦٣
وقوله صلى الله عليه وسلم: (..وما زادَ اللهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلّا رَفَعَهُ اللهُ..)  صحيح مسلم ٢٥٨٨
وفضل العفو والمسامحة كبير وخصوصاً في شهر رمضان المبارك وهو سبب من أسباب المغفرة، وهو صعب على النفس وشاق، لذلك يحتاج لمجاهدة وضغط على النفس والشيطان ليتغلب عليه ولا يغلبه الشيطان ونفسه بالإعراض والحقد، نسأل الله أن يصلح احوالنا وأحوالكم بمنه وكرمه جل وعلا آمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة