الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
من جاء إلى مكة في الطائرة بنية الحج أو العمرة وكانت جهته من أمريكا أو أوربا أو أي بلد فإنه يحرم عند محاذاة الميقات الذي جاء من جهته وهو في الطائرة، فإن أحرم من جدّة فقد جاوز الميقات ووجب عليه فدية لأجل ذلك. لحديث بن عباس أن النبيَّ ﷺ وقَّتَ لأهْلِ المَدِينَةِ ذا الحُلَيْفَةِ، ولِأَهْلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ، ولِأَهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، ولِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، فَهُنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ، مِن غيرِ أهْلِهِنَّ مِمَّنْ كانَ يُرِيدُ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فمَن كانَ دُونَهُنَّ، فَمِن أهْلِهِ حتّى إنّ أهْلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها..صحيح البخاري ١٥٢٩
ويمكن مراجعة الفتوى رقم:
5193 - المسافر بالطائرة إلى الحج يُحرم عند محاذاة الميقات
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.