بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهنيئًا لك توبتك، ونسال الله لنا ولك الثبات.
إن تاب الإنسان من ذنبه، وندم على ما فعل من ذنوب ومعاص، وعزم ألا يعود إلى تلك الذنوب، ثم غلبته نفسه ففعل، فليس هذا من الرياء، لكن عليه أن يجدد التوبة بشروطها، ويقلع عن الذنب، وليسأل الله الثبات، وليجتهد في مصاحبة الأخيار، والابتعاد عن الفساق، فهذا من أكبر وسائل العون. والله الموفق وهو أعلم وأحكم