الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لا يعتبر هذا الخجل شركاً لأن هذا يرجع إلى القدرة على إنكار المنكر لإن كنت تقدر فتنكر بالدرجة الممكن لك بيدك أو بلسانك أو بقلبك على حسب ما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم . فالخجل من عدم التمكن على النهي أ الإنكار لا يكون شركاً ما دام ضمن هذه الدرجات ولا يوجد إقرار بالقلب للشرك.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين