بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
اختلف الفقهاء في حكم العمرة، فذهب البعض إلى أنها سنة، والبعض الآخر إلى أنها واجبة، والذين قالوا بوجوبها قالوا وجبت بوجوب الحج، في قوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)(البقرة: من الآية196)، فتكون مفروضة عندهم في السنة التاسعة للهجرة.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 02.02.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1898