عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
179 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمنا بقص شعر أبى  فأخدت خصله من شعره وإحتفظت بها بعدها بمده توفى أبى رحمه الله ومازلت أحتفظ بهده الحصله كدكرى فقط وبعض من ثيابه... فهل هدا جائز للعلم الخصله أخدتها وهو حى يرزق...... وشكرا جزيلا مسبقا
بواسطة
300 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
المختار عند الفقهاء أن الميت  لا يقص شيئ من شعره ولا  أظافره،  ويكره  فعل هذا وكذا الاحتفاظ به، لأن أجزاء الميت محترمة لا يجوز انتهاكها،  وإن سقط شيء منه أُدرج في الكفن معه ودفن، والقول الثاني أنها تدفن ولكن ليس معه،  وحتى لو تم أخذها من الشخص وهو حيّ فهذه الأجزاء يستحب دفنها كما سنبين في آخر الكلام.
وقول آخر للفقهاء قالوا يمكن إزالة هذه الأمور عنه للنظافة..واستحبه بعض الفقهاء والسلف. والمختار هو القول الأول وهو مذهب الجمهور .
ملخصاً من المجموع للإمام النووي رحمه الله تعالى.ج5ص177 وما بعدها..
ومما قال: فَحَصَلَ أَنَّ الْمَذْهَبَ أَوْ الصَّوَابَ تَرْكُ هَذِهِ الشُّعُورِ وَالْأَظْفَارِ لِأَنَّ أَجْزَاءَ الميت محترمة فلا تنهتك بِهَذَا وَلَمْ يَصِحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي هذا شئ فَكُرِهَ فِعْلُهُ.   المجموع شرح المهذب (5/ 180)
وقال الكمال ابن الهمام  الحنفي رحمه الله تعالى:
(وَلَا يُسَرَّحُ شَعْرُ الْمَيِّتِ وَلَا لِحْيَتُهُ وَلَا يُقَصُّ ظُفُرُهُ وَلَا شَعْرُهُ) لِقَوْلِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: عَلَامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُمْ،فتح القدير للكمال ابن الهمام (2/ 110)وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى:
يُسْتَحَبُّ دَفْنُ مَا أُخِذَ مِنْ هَذِهِ الشُّعُورِ وَالْأَظْفَارِ وَمُوَارَاتُهُ فِي الْأَرْضِ نُقِلَ ذَلِكَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا.  المجموع شرح المهذب (1/ 290)
وفي المغني لابن قدامة رحمه الله تعالى :
وَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ أَيَدْفِنُهُ أَمْ يُلْقِيهِ؟ قَالَ: يَدْفِنُهُ، قُلْت: بَلَغَك فِيهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْفِنُهُ. وَرُوِّينَا عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «أَنَّهُ أَمَرَ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالْأَظْفَارِ، وَقَالَ: لَا يَتَلَاعَبُ بِهِ سَحَرَةُ بَنِي آدَمَ» . المغني لابن قدامة (1/ 66)
وأما ملابس الميت فهي من حق ورثته  يتم تقاسمها بينهم إلا إن تنازل بعضهم عنها، والاحتفاظ بها  لتجديد الحزن لا يجوز ، أما الاحتفاظ بها لغير تجديد الحزن فلا بأس به لأنها انتقلت للوارث بطريق شرعي فله حق التصرف بها كما يريد، والله أعلم وأحكم.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 35 مشاهدات
Aj_28 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 31
35 مشاهدات
Aj_28 سُئل في تصنيف أحكام عامة مايو 31
بواسطة Aj_28
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 221 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 193 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
Rawab abbake سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 3، 2024
142 مشاهدات
Rawab abbake سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 3، 2024
بواسطة Rawab abbake
120 نقاط