الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
يجب عليك النفقة على والديك في حال حاجتهما والبر والإحسان إليهما إن لم يكونا بحاجة هو مسلك المؤمن الصالح مع والديه،
ومالك الخاص هو لك وتحسن منه لأبويك وتبرهما به، ويجب عليك تسليمه لأحدهما، ولكن تسلك سبيلاً حكيما في ذلك حتى لا تقع في الحرج ولا الغلط في الأسلوب، وعليك أن تكرمه مع والدتك باستمرار بالهدية مما رزقك الله ببركتهما..
ويجوز لك أن تستوفي من المال الذي ذكرته وإن أعلمته بحكمة أو بينت له أفضل كأن تقول له مثلاً أنت ابي ولك حق عليّ وقد حصل كذا وكذا وأنا أريد أن أعوض خسارتي فهل إذا رزقك الله مالاً تعطيني، أو إذا حصّلتُ لك ديون ميتة تكون لي؟ وتسترضيه بذلك.. ثم تخبره شيئاً فشيئاً، ولسؤالك الأخير راجع
843
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.