بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
وفقنا الله وإياكم أجمعين؛
فلا يجوز الدعاء على النفس بعذاب الدنيا، ولا بعذاب الآخرة، وتلزمك التوبة من ذلك، كما تلزم التوبة من الذنب المذكور، وإن حصلت العودة إليه مرارًا، وعليك ترك اليأس من الإقلاع، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.