بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فأعانك الله، ووفقك في ذلك لرضاه، وأكثر في المسلمين من أمثالك، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، وادع الله لي، وإني أحبك في الله سيدي. ولا تتوقف ما دمت تستطيع -بحول الله تعالى وقوته- ولا يضرك الحديث في ذلك أبدًا؛ بل هو عندنا نحن المالكية: فيمن يتقدم رمضان بصيام يوم أو يومين احتياطًا منه؛ خشية أن يفوته شيء من رمضان، فهذا هو مورد النهي. أمّا من كانت له عادة صيام، فلا يقطعها لذلك، هكذا قال فقهاؤنا، بل هو نص الحديث في بعض رواياته الثابتة، وقال العلامة خليل بن إسحاق المالكي -رحمه الله تعالى- في مختصره: "... ﻳﻮﻡ اﻟﺸﻚ: ﻭﺻﻴﻢ: ﻋﺎﺩﺓ ﻭﺗﻄﻮﻋﺎ ﻭﻗﻀﺎء ﻭﻛﻔﺎﺭﺓ ﻭﻟﻨﺬﺭ ﺻﺎﺩﻑ، ﻻ اﺣﺘﻴﺎﻃًﺎ". اه المراد منه. والله أعلم.