بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فلا حرج في ذلك؛ فإنّ من فقد ثوبًا ساترًا لعورته، وضاق عليه الوقت، ولم يجد ما يستتر به= فليصل على الحالة التي هو عليها من التعرّي. هذا حكمه. قال العلامة خليل بن إسحاق المالكي -رحمه الله تعالى- في المختصر: "ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺇﻻ ﺳﺘﺮًا ﻷﺣﺪ ﻓﺮﺟﻴﻪ ﻓﺜﺎﻟﺜﻬﺎ ﻳﺨﻴﺮ ﻭﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﺻﻠﻰ ﻋﺮﻳﺎﻧًﺎ ﻓﺈﻥ اﺟﺘﻤﻌﻮا ﺑﻈﻼﻡ ﻓﻜﺎﻟﻤﺴﺘﻮﺭﻳﻦ ﻭﺇﻻ ﺗﻔﺮﻗﻮا ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺻﻠﻮا ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻏﺎﺿﻴﻦ ﺇﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﻋﻠﻤﺖ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺑﻌﺘﻖ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﺭﺃﺱ ﺃﻭ ﻭﺟﺪ ﻋﺮﻳﺎﻥ ﺛﻮﺑﺎ اﺳﺘﺘﺮا ﺇﻥ ﻗﺮﺏ ﻭﺇﻻ ﺃﻋﺎﺩا ﺑﻮﻗﺖ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻌﺮاﺓ ﺛﻮﺏ ﺻﻠﻮا ﺃﻓﺬاﺫا ﻭﻷﺣﺪﻫﻢ ﻧﺪﺏ له ﺇﻋﺎﺭﺗﻬﻢ". اه، والله أعلم.