بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فالنهي الوارد في صوم يوم الشك محمول عندنا، نحن المالكية، على من صامه احتياطًا لعله يكون من رمضان، وأما إذا صامه تطوعًا، أوقضاءً، أو كان من عادته أن يصوم يومًا، كالاثنين مثلًا، فصادفه فصامه، فلا حرج. قال خليل عن يوم الشك: "وصيم عادةً وتطوعًا وقضاءً ولنذرٍ صادفَ، لا احتياطًا". اه. والله أعلم.