بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فهذه يمين غموس، ولا سيما عندنا في المذهب المالكي، وهي من الكبائر، وقالوا سميت غموسًا لأنها تغمس صاحبها في النار، عياذًا بوجه الله الكريم. فيجب عليك أن تتوب منها، وتستغفر، وتكثر من الحسنات. لكن لا يلزمك أن تخبر الذي كذبت عليه، بل لا ينبغي أن تخبره، ولكن تب فيما بينك وبين الله جل جلاله، واعرف أنك ارتكبت كبيرة؛ فقد حلفت بالله.
والحلف بالصلاة لا يجوز؛ لأنه من الحلف بالمخلوق، فتب واستغفر من ذلك أيضًا، ولا تعد له.
والله الموفق والهادي.