بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فهذا الأمر صعب؛ لأن كون الفعل مما يكفر به إجماعًا لا يمكن أن يَدّعي فيه الخلاف أحد له إلمام بالفقه، وكثير من الأمور التي ينص بعض أهل العلم على أنها كفر قد لا يوافقه غيره عليها؛ فعندنا -مثلًا- في المذهب المالكي بعض الأئمة يعتبر اللفظ فقط كالقاضي عياض، ويتوسع في الردة، ولا يعتبر القرائن، وهذا المنهج خالفه فيه عدد من الأئمة، بل حكى النسفي الإجماع على خلافه، ومن هنا فأمر الكلام فيه صعب، والأحسن الإمساك وإجراء الناس على ظواهرهم! والله أعلم.