بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كنت جاهلًا حقًا جهلًا مطلقًا بأمر الصلاة (كأن كنت حديث الإسلام مثلًا)، فلتتعلم من الآن ذلك، ولا شيء عليك في ما مضى من القضاء.
وأما إن كنت تعرف أن ترك الصلاة حرام، وتعرف الصلاة، وأنها ركن من أركان الإسلام، وواجبة فريضة على كل مسلم، وإنما فاتك اختلاف العلماء في تاركها هل هو كافر، أو أنه فاسق، ويقتل حدًّا: فحينئذٍ يجب عليك تقدير ما تركت من صلوات، وقضاؤها، هذا على المشهور من الخلاف في ذلك، وهو الأحوط.
والله أعلم.