بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كان قد حدث ذلك: فهو من الحرام، وعليك أن تتوب.
وعليك بعرض المسألة على المجامع الفقهية، ودور الإفتاء، لينظروا إلى أحوالك، وليعرفوا هل يلزم ردك على ما كنت عليه أم لا، وهل لك قصد سيء تعامل بنقيضه.
والآن عليك أن تتوب توبة صادقة، وذلك يكفي في ما يتعلق برفع الإثم.
والله أعلم.