عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
146 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد:
أنا شابٌ من المغرب عمري (30 سنة)، مشكلتي كالتالي:
لقد سبق لي أن زنيت بامرأةٍ أرملةٍ يبلغ سنها الأربعين سنةً عدة مرات. لكني والحمد لله تبت إلى الله من هذه الفاحشة، وأريد أن أتزوج، هذه الإنسانة إصلاحاً لما أفسدناه، وعلى اعتبار أنها يتيمة الأبوين.
قرأت في إحدى الفتاوى أنه يجوز لي ذلك لكن بشرط أن نتوب نحن الاثنين، فهل هذا صحيحٌ، وكيف يمكنني أن أعرف توبة الطرف الآخر، خاصةً أنه بعيد عني، ولا أستطيع التثبث من ذلك.
أرشدونا جازاكم الله بالخير.
وأتمنى من الله الهداية لشباب المسلمين.
بواسطة
131ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
يجوز لك أن تتزوجها، بل يستحب لك ذلك لسترها، وأما عن توبتها، فاسأل من يلوذ بها من أقربائها فهم أعلم الناس بحالها، ويستحسن أن لا تعزم على الزواج منها قبل أن تطمئن إلى توبتها.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 29.01.2006
المصدر: https://islamic-fatwa.com/fatwa/1813
بواسطة
131ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 167 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 28، 2023
178 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 28، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 159 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 203 مشاهدات