السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا وزوجتي أطال الله في عمرها نتمتع بالبحث في آياتٍ قرآنيةٍ، ووقفنا على الحائض و تركها للصلاة، واختلفنا في المعنى، وهو أنه يجوز للحائض أن تترك الصلاة بفترة الحيض، مع أنه لا يوجد نصٌ صريحٌ وواضحٌ بالمصحف الشريف، كما قال تعالى (ومن كان مريضاً أو على سفرٍ فعدةٌٌ
من أيامٍ أخر) البقرة 185، السؤال: لماذا تم إضافة الحائض على قوله تبارك و تعالى. ولكم الشكر.