عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
187 مشاهدات
0 تصويتات
هل الدعاء يغير القدر ؟
وهل يمكن تغير القدر المبرم ؟

قرأت مرة قصة لامرأة كانت عقيما وجاءت الى سيدنا موسى عليه السلام تطلب الدعاء منه بالولد فقال الله له ياموسى اني كتبتها عقيما ثم أتت بعد سنة تحمل ولدا بيدها فقال موسى لله يارب ألم تكتبها عقيما فكيف ولدت ؟
 فقال الله له ياموسى كل ماكتبتها عقيما قالت يارحيم فسبقت رحمتي قدرتي ؟

فكيف نوفق بين أن هناك قدرا مبرما وبين هذه القصة التي تدل على تغير الأقدار بالدعاء ؟
بواسطة
6.3ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

1 تصويت
 
أفضل إجابة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
أولا: الله أعلم بثبوت هذه القصة فلم أقف على تخريجها..
ثانياً: القضاء المبرم علم الله الأزلي المقطوع به لا يرده شيء والقضاء المعلق قد يرده الدعاء أو اللطف الإلهي، وكلاهما غيب لا يعلمه إلا الله، والعبد يقوم بوظيفته بالأخذ بالأسباب
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء. رواه أيضا الترمذي ورواه البزار والطبراني والحاكم وصححه الحاكم  كما في ترغيب المنذري  قال الله تعالى:  (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [القمر:49].
وفي سنن الترمذي  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر) رواه الترمذي وحسّنه والحاكم.
وروى الحاكم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة.) .

ومعنى: (يعتلجان) في الحديث السابق أي: يتصارعان، فأيهما غلب أصاب، فهذا الذي ورد من هذه الأحاديث أن الدعاء الذي يرفعه العبد إلى الله -تبارك وتعالى- يلتقي مع القضاء الذي قدره الله ما بين السماء والأرض، ويحدث بينهما هذا اللقاء أو التصارع -كما ورد في سؤالك- فإذا كان دعاؤك أقوى رد الله -تبارك وتعالى- به قضاءه الذي قدره، واعلم  أن الدعاء من قضاء الله؛ لأن الله لو لم يشأ لك أن تدعو لن تستطيع أن تدعو، ولذلك القضاء من الله والدعاء أيضاً من الله.
كتب الله أنه سينزل قضاء معيناً وكتب الله أنك ستدعو بهذا الدعاء، وكتب الله أن هذا الدعاء سوف يتغلب على هذا القضاء فلا ينزل أو ينزل مخففاً، إذا كان القضاء أقوى؛ لأنه أحياناً قد يكون القضاء أقوى من الدعاء فينزل القضاء مخففاً، كما لو أن إنسان قضى الله تبارك وتعالى له أن يصاب بمرض مزمن وهو يدعو الله بسؤال العافية دائماً وهذا الدعاء كان قوياً ولكنه ليس في قوة القضاء الذي قضاه الله فينزل هذا القضاء في صورة مرض مخفف، بدل من أن يكون مرضاً مزمناً يكون مرضاً طارئاً يعالج بأبسط أنواع العلاج، وبذلك يتحقق مراد الله تعالى.

وراجع الفتوى رقم 9698  ورقم 9586  وكذلك: 22708
اللهم اهدنا وسددنا برحمتك يا أرحم الراحمين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
مختارة بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 120 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 3، 2024
120 مشاهدات
Adi Als سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 3، 2024
بواسطة Adi Als
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 229 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 34 مشاهدات
Sanakhaled سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 2
34 مشاهدات
Sanakhaled سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 2
بواسطة Sanakhaled
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 137 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 203 مشاهدات
470محمد سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 12، 2024
203 مشاهدات
470محمد سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 12، 2024
بواسطة 470محمد
290 نقاط