أخي السائل
النبي صلى الله عليه وسلم قال
لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه
وايضا حديث
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
فعملاً بالحديث
إيذاء الأخ والأخت المسلمة سزدواء حامل أو غير حامل
لنحذر منه خوفاً على إيماننا من عدم الكمال .
ولو تأملنا الحديث ، لوجدنا أن تحقيق هذا الكمال الإيماني في النفس ، يتطلب منا سموا في التعامل ، ورفعة في الأخلاق مع الغير ، انطلاقا من رغبتنا في أن نعامل بالمثل ، وهذا يحتّم علينا أن نصبر على أذى الناس ، ونتغاضى عن هفواتهم ، ونعفو عمن أساء إليه ،
هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه