لا يجوز التأخير إلا إذا كانت كثيرة فيجوز على التراخي إن كانت بعذر ففي الحديث الصحيح الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) رواه مسلم وغيره
فإذَا وَجَبَ الْقَضَاءُ على من تركها بعذر بسبب النسيان أو النوم لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا) ، فَالْعَامِدُ الذي تركها بغير عذر أَوْلَى في وجوب القضاء عليه .