السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ابن عمي عنده دين لاحد الأشخاص في الغربه غادر دون أن يبرئ دينه، بسبب ظروف طارئه حصلت معه ولم يعد، ولا يستطيع أن يقوم بالسداد في هذه الفتره الزمنيه..
جاء الشخص الي يبكي ويشتكي، شفقة به ولأجل ابن عمي أخبرته ان لم يتجاوب معه ساقوم بالدفع عنه ووعدته، واعطيته جزء بسيط من المبلغ حينها..
بعدها بفتره بسيطه حصلت لي ظروف وتوقفت عن العمل فتره، من ثم عدت، تهربت من مكالماته حينها، وبعد ايام ارسل لي شخص إلى غرفة سكني وكان لدي شخص آخر في الغرفه..
حينها استفزني الموقف واحسست انني أصبحت مُهدد ومطالب بشيئ، لأنني دخلت كما يقال وسيط للخير، رغم اني اعلم اذا دفعت الدين، قد لا يعود الي، فـ عندما اخبرت ابن عمي قال لا تدخل عندما أعود سوف اقوم بالدفع لان المبلغ لم يكن لي انا..
حلفت بالطلاق ثلاثاً أمام من معي في السكن ان لا اعطيه ريال ولا أتدخل، ولم يعلم الشخص بذلك..
وعندما التقيته اعتذر وقال لم يقصد ان الذي أرسله سوف يسبب مشكلة أو سوء فهم..
ابن عمي انا اعلم انه قد لا يعود، وانا وعدت الرجل ان اقوم بالسداد، من ثم حلفت بالطلاق ثلاثاً ان لا اعطيه شيئ..
واصبحت اتعذر من مقابلته عدة أعذار او اذا قال لي هل سوف تعطيني اقول له راح اشوف كيف واماطل، لأنه لا يعلم اني أقسمت..
انا الان في نيتي الدفع، وانا لست من ينكرون العهود حتى لو المبلغ اكثر من قدرتي ولا لي ناقه ولا جمل، ولكن أقسمت بالطلاق..
ارجوا من سماحتكم ان تعطوني الحل الصحيح لأنني لا أعلم ماذا أفعل..
هل إذا قمت بالدفع أصبح يميني سارياً، لأنني لن اخسر زوجتي وعائلتي بسبب اي شي بالدنيا، ولست ممن يحلف بالطلاق ولكني وقعت في هذا الحلف..
شكرا واسف ع الإطالة..