عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة
218 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ابن عمي عنده دين لاحد الأشخاص في الغربه غادر دون أن يبرئ دينه، بسبب ظروف طارئه حصلت معه ولم يعد، ولا يستطيع أن يقوم بالسداد في هذه الفتره الزمنيه..

جاء الشخص الي يبكي ويشتكي، شفقة به ولأجل ابن عمي أخبرته ان لم يتجاوب معه ساقوم بالدفع عنه ووعدته، واعطيته جزء بسيط من المبلغ حينها..

بعدها بفتره بسيطه حصلت لي ظروف وتوقفت عن العمل فتره، من ثم عدت، تهربت من مكالماته حينها، وبعد ايام ارسل لي شخص إلى غرفة سكني وكان لدي شخص آخر في الغرفه..

حينها استفزني الموقف واحسست انني أصبحت مُهدد ومطالب بشيئ، لأنني دخلت كما يقال وسيط للخير، رغم اني اعلم اذا دفعت الدين، قد لا يعود الي، فـ عندما اخبرت ابن عمي قال لا تدخل عندما أعود سوف اقوم بالدفع لان المبلغ لم يكن لي انا..

حلفت بالطلاق ثلاثاً أمام من معي في السكن ان لا اعطيه ريال ولا أتدخل، ولم يعلم الشخص بذلك..
وعندما التقيته  اعتذر وقال لم يقصد ان الذي أرسله سوف يسبب مشكلة أو سوء فهم..

ابن عمي انا اعلم انه قد لا يعود، وانا وعدت الرجل ان اقوم بالسداد، من ثم حلفت بالطلاق ثلاثاً ان لا اعطيه شيئ..

واصبحت اتعذر من مقابلته عدة أعذار او اذا قال لي هل سوف تعطيني اقول له راح اشوف كيف واماطل، لأنه لا يعلم اني أقسمت..

انا الان في نيتي الدفع، وانا لست من ينكرون العهود حتى لو المبلغ اكثر من قدرتي ولا لي ناقه ولا جمل، ولكن أقسمت بالطلاق..

ارجوا من سماحتكم ان تعطوني الحل الصحيح لأنني لا أعلم ماذا أفعل..

هل إذا قمت بالدفع أصبح يميني سارياً، لأنني لن اخسر زوجتي وعائلتي بسبب اي شي بالدنيا، ولست ممن يحلف بالطلاق ولكني وقعت في هذا الحلف..

شكرا واسف ع الإطالة..
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
إذا كان في نيتك الدفع ومساعدة ابن عمك فهذا إحسان جيد منك لست مجبراً عليه، ولأنك وعدت ذلك الرجل أنك ستدفع له ومن ثم تريد أن توفّي بالوعد( وهو وصول الحق له) عن طريقك أو طريق غيرك. لكنك حلفت بالطلاق أن لا تدفع نتيجة لغضب...
فحاول أن تخبر ابن عمك بما حصل لعله يدفع وينتهي الأمر..
فإن تعذر ذلك.. وأنت قادر على الدفع عن ابن عمك فيمكنك أن تقوم بإهداء المبلغ له وتعطيه لوكيل عنه ثم يقوم الوكيل بوفاء الدين لصاحب الحق، وتكون بذلك قد وفّيت بوعدك ولم يكن الدفع منك لأن المال خرج منك هدية لابن عمك، ودفعه هو كوفاء للدين عن نفسه...
هذا..والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 36 مشاهدات
شهم سُئل في تصنيف الأيمان والنذور يوليو 17
36 مشاهدات
شهم سُئل في تصنيف الأيمان والنذور يوليو 17
بواسطة شهم
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 48 مشاهدات
Aa.200 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور يونيو 29
48 مشاهدات
Aa.200 سُئل في تصنيف الأيمان والنذور يونيو 29
بواسطة Aa.200
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 30 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 37 مشاهدات
0554310742 سُئل في تصنيف القضاء والشهادات أغسطس 15
37 مشاهدات
0554310742 سُئل في تصنيف القضاء والشهادات أغسطس 15
بواسطة 0554310742
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 34 مشاهدات
Aoeicixjfkjf سُئل في تصنيف الأيمان والنذور أغسطس 4
34 مشاهدات
Aoeicixjfkjf سُئل في تصنيف الأيمان والنذور أغسطس 4
بواسطة Aoeicixjfkjf
140 نقاط