عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة
162 مشاهدات
0 تصويتات
انا متعبه وخائفه، تعبت من التفكير برطوبه الفرج وكيفيه التخلص منها، اخاف ان اعتبر نفسي  ان لدي سلس، ف يكون ليس لدي سلس واكفر بهذا بسبب التهاون بطهاره الصلاه،، لا استطيع التفريق بين رطوبه الجلد العاديه كالعرق،، اخاف ان تكون صلاتي باطله لا اعرف ما افعل عندما احس على ظاهر الفرج على الأغلب لا أجد شيء لكن اظن او أشك بوجود شي خفيف كالعرق او حتى اخف،،، أشعر بان حياتي تتحول ل جحيم،،، بسبب خوفي من عدم قبول صلاتي،، وبسبب المشقه التي تلحقني بسبب الرطوبه، لا اعرف اساسا لو كان لدي سلس، اخاف ان  اقول ان لدي سلس، ومن ثم ادع الرطوبه،، ولكن قد تكون ناقضه وانا اظن انني معي سلس، وقد يكون بالفعل معي سلس لا أعلم ماذا اتصرف، وهل لو قضيت الصلوات التي أشك بصحتها تخرج من ذمتي؟ ام لا لان الذي يتهاون بالطهاره مستهزء وكافر،، انا، على وشك البكاء بسبب خوفي ومشقتي، انا اتقي الله ولولا خوفي من الكفر والعياذ بالله هكذا،، تأتيني افكار بترك الصلاه أعوذ بالله
بواسطة
2.4ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله  رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
وبعد:
منذ مدة وأنت ترسلين السؤال نفسه في نفس الموضوع وقد تمت الإجابة مرارً وبوضوح.
هنا في سؤالك لا قضاء عليك ولا داعي للخوف والقلق الزائد..
راجعي الأجوبة السابقة ففيها الجواب الكافي ..
عليك بمراجعة طبيبة مسلمة مختصة واعرضي عليها حالتك بالتفصيل..
الشيطان يوسوس للمؤمن في قراءته وصلاته لينكّد عليه فإن استسلم المؤمن لنكده ضيّع هدفه ووقع في شرَكِ الشيطان وصار ملعبة له دون أن يشعر ، لذلك جاء في الصحيح أنّ عُثْمانَ بنَ أبِي العاصِ، أتى النبيَّ ﷺ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنّ الشَّيْطانَ قدْ حالَ بَيْنِي وبيْنَ صَلاتي وقِراءَتي يَلْبِسُها عَلَيَّ، فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: ذاكَ شيطانٌ يُقالُ له خَنْزَبٌ، فَإذا أحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ باللهِ منه، واتْفِلْ على يَسارِكَ ثَلاثًا قالَ: فَفَعَلْتُ ذلكَ فأذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي.. رواه مسلم.

الخلاصة:  كثير الشك الذي وصل إلى حد الوسواس، ولم يتمكن من التخلص من وسواسه، فلا علاج له إلا التغافل عن شكوكه، والعمل بما يفتي به فقهاء المالكية والشافعية رحمهم الله، بالإعراض عن الشك والوسواس، وعدم العمل به، فيمضي في صلاته ولا يتدارك ما شك فيه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 218 مشاهدات
تسنيم محمد سُئل في تصنيف الطهارة أغسطس 4، 2022
218 مشاهدات
تسنيم محمد سُئل في تصنيف الطهارة أغسطس 4، 2022
بواسطة تسنيم محمد
480 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 44 مشاهدات
__17Abdul سُئل في تصنيف الصلاة يونيو 17
44 مشاهدات
__17Abdul سُئل في تصنيف الصلاة يونيو 17
بواسطة __17Abdul
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 199 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف الطهارة فبراير 3، 2023
199 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف الطهارة فبراير 3، 2023
بواسطة فرح
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 168 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف الطهارة يناير 5، 2023
168 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف الطهارة يناير 5، 2023
بواسطة فرح
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 219 مشاهدات
تسنيم محمد سُئل في تصنيف الطهارة مايو 13، 2022
219 مشاهدات
تسنيم محمد سُئل في تصنيف الطهارة مايو 13، 2022
بواسطة تسنيم محمد
480 نقاط