بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فهذه الإقامة المذكورة للأيام التي ذكرت: تقطع حكم السفر؛ فلتتم صلاتك، ولتحرص على الصلاة في المسجد النبوي، على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وليس هناك جمع، وكذلك الحال في مكة. وإنما تقصر استنانًا، وتجمع إن شئتَ، في طريقك من المدينة إلى مكة. ونعم تجب عليك صلاة الجمعة مع أهل المدينة، أو مكة. وهذا موافق للمذهب المالكي.
والله أعلم.